العلامة المجلسي

29

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ أَلْفَ مَرَّةٍ ، وَهَذَا أَحْوَطُ . وَوَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ الْحَمْدِ مِائَةَ مَرَّةٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . ثُمَّ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ « 1 » ثُمَّ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ثُمَّ اسْتَقبِلِ الْقِبْلَةَ وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيمُ الْكَرِيمُ الْخَبِيرُ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرَامُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَجْدُ وَلَكَ الْعِزُّ وَلَكَ الْفَخْرُ وَلَكَ الْقَهْرُ وَلَكَ النِّعْمَةُ وَلَكَ الْعَظَمَةُ وَلَكَ الرَّحْمَةُ وَلَكَ الْمَهَابَةُ وَلَكَ السُّلْطَانُ وَلَكَ الْبَهَاءُ وَلَكَ الِامْتِنَانَ وَلَكَ التَّسْبِيحِ وَلَكَ التَّقْدِيسُ وَلَكَ التَّهْلِيلُ وَلَكَ التَّكْبِيرُ وَلَكَ مَا يُرَى وَلَكَ مَا لَا يُرَى وَلَكَ مَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَلَكَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَلَكَ الْأَرَضُونَ السُّفْلَى وَلَكَ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى وَلَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَالنَّعْمَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَائِيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَالْقَوِيِّ عَلَى أَمْرِكَ وَالْمُطَاعِ فِي سَمَاوَاتِكَ وَمَحَالِّ كَرَامَاتِكَ الْمُتَحَمِّلَ لِكَلِمَاتِكَ النَّاصِرِ لِأَنْبِيَائِكَ الْمُدْمِّرِ لِأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ وَالْمَخْلُوقِ بِرَأْفَتِكَ وَالْمُسْتَغْفِرِ الْمُعِينِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ وَصَاحِبِ الصُّورِ الْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ وَالْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عِزْرَائِيلَ مَلَكِ الْمَوْتِ الْمُوَكَّلِ عَلَى عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ الْمُطِيعِ فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ وَقَابِضِ أَرْوَاحِ جَمِيعِ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الطَّاهِرِينَ وَعَلَى مَلَائِكَةِ الذِّكْرِ أَهْلِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ الطَّيِّبِينَ وَعَلَى مَلَائِكَتِكَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَعَلَى مَلَائِكَةِ الْجِنَانِ وَخَزَنَةِ النِّيرَانِ وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَالْأَعْوَانِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .

--> ( 1 ) تقرأ آية الكرسيّ إلى : وَهُمْ فِيها خالِدُونَ .